لقد طرأت تقدما كبيرا في صناعة الطائرات, وأصبح الطيران المدني آمنا في يومنا هذا, مقارنة عنها في ال 50 سنة الماضية , وأصبحت الطائرات الحديثة مجهزة بكل الرفاهيات التي نتصورها , في مختلف الدرجات, وان المسافر العادي الصحيح الجسم لا يتأثر مطلقا بأية تقلبات صحية, ورغم ذلك ليس من النادر ان تحدث حالات إسعافية في الطائرة لدى المسافرين وهم في ارتفاع آلاف الأمتار عن سطح الأرض, والتي تترافق غالبا بصعوبات في إجراء التدابير الإسعافية من قبل الأطباء المسافرين او عناصر الطائرة او المسافرين انفسهم, وليس من النادر ان نسمع صوت المضيفة بالميكرفون بحثا عن وجود طبيب في الطائرة.

وتعتبر هذه الحوادث من أمراض العصر و تبعيات الحضارة الحديثة, وهذه الحوادث الطبية البالغة الخطورة لحسن الحظ ليست كثيرة الحدوث , وفي الحقيقة لا يوجد إحصائيات دقيقة من شركات الطيران عن عدد الإصابات ودرجاتها المرضية حيث ان كثير من الشركات الطيران غير مجبرة لتدوين مثل هذه المعلومات حيث دونت فقط 17% من هذه الحالات الطارئة